سينفين ونيكسجين تتحدان لتحويل التعليم الرياضي في دول مجلس التعاون الخليجي

أعلنت شركة سين فين، الرائدة في إدارة الرياضة والمقرّ الرئيسي لها في الكويت، والتي تمتد عملياتها عبر الشرق الأوسط والمملكة المتحدة، عن دخولها في شراكة استراتيجية مع NeXgen، الشركة العالمية المتخصصة في التدريب والتعليم الرياضي. وتمثل هذه الشراكة أكثر من مجرد تحالف تجاري — إنها بداية لحراك مشترك يهدف إلى بناء منظومة تعليم رياضي مستدامة وعالية التأثير في منطقة الخليج وخارجها.

تسعى سين فين وNeXgen معًا إلى إرساء معيار جديد في تطوير رياضة الشباب، من خلال دمج المنهجيات العالمية المثبتة مع الخبرة الإقليمية. وتركز هذه الشراكة على تطوير رياضيين متكاملين، ومدربين أكفاء، وقادة رياضيين مستقبليين، وذلك من خلال برامج منظمة، ومعسكرات أداء، ودعم مؤسسي شامل.

تشتهر NeXgen بأنظمتها التدريبية عالية المستوى ونماذج التطوير المرتكزة على الرياضي. وسيتم دمج هذه النماذج مع الخبرة الواسعة التي تتمتع بها سين فين في إدارة العلامات الرياضية وبناء حلول شاملة من القاعدة إلى النخبة للأندية والاتحادات والهيئات الرياضية في المنطقة. والنتيجة هي مزيج متناغم من التعليم، والأداء، والفرص المصممة خصيصًا لتلبية احتياجات مشهد الرياضة المتنامي في الشرق الأوسط.

تتمتع سين فين بخبرة تمتد لأكثر من عقد من الزمن في تقديم حلول مخصصة للرياضيين والمؤسسات الرياضية، ويشمل تواجدها مدن مثل الكويت، دبي، ولندن، مما يجعلها في موقع مثالي يجمع بين الفهم الإقليمي وأفضل الممارسات الدولية.

وقال محمد الشريعان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سين فين:
“في سين فين، نؤمن أن الرياضة ليست مجرد منافسة — بل هي قيادة، وهوية، ونمو. شراكتنا مع NeXgen تُمكّننا من تعزيز رسالتنا من خلال تصميم مسار يدعم الرياضيين منذ أول حصة تدريبية وحتى مسيرتهم الاحترافية أو الأكاديمية. وتكمل برامج التربية البدنية المبتكرة التي تقدمها NeXgen، ومبادراتها اللاصفّية، ونموذج الأكاديمية، رؤيتنا التي تهدف إلى غرس القيم، وترسيخ الانضباط، وتمكين الشباب من التفوق.”

ومن جانبه قال دارين بومان، الشريك المؤسس لـ NeXgen:
“نحن متحمسون لهذه الشراكة القوية مع سين فين. إن حضورهم العالمي وفهمهم العميق لنظم الرياضة والتعليم في الشرق الأوسط يتوافق تمامًا مع هدفنا في تطوير الجيل القادم من الرياضيين والمدربين والمعلمين. نهدف معًا إلى إنشاء مسارات لا تقتصر فقط على الأداء الرياضي النخبوي، بل تترك أيضًا أثرًا اجتماعيًا وتنمويًا مستدامًا.”

ومن خلال هذه الشراكة، سيعمل الطرفان على تطوير فرص تعليمية جديدة، وإنشاء قنوات لاكتشاف المواهب، وتوسيع الحضور التجاري المشترك في دول الخليج. كما ستدعم الشراكة الحكومات والاتحادات الساعية لتحديث أطر التربية البدنية والبنية التحتية لرياضة الشباب في المنطقة.